طلابي الأحباء هيا بنا نعرب الجار والمجرور في الجمل الآتية. (الصف الرابع)
1. رحبتُ بالمهندسَين.
2. حصلت على الجائزة الأولى.
3. تحدّثت عن المعلمين.
4. توجهت إلى الممرضاتِ بالشكر.
الخميس، 30 ديسمبر 2010
الثلاثاء، 28 ديسمبر 2010
الأربعاء، 22 ديسمبر 2010
السبت، 18 ديسمبر 2010
أحبابي طلبة الصف الرابع أرجو قراءة القصة واستخراج ما تعلمناه منةقضايا لغوية ونحوية.
كانت السمكة الذهبية تعوم ببطء وحزن شديدين داخل حوض الأسماك الفاخر ، اقتربت منها صديقتها السمكة الأخرى وحدثتها قائلة : - ما بالك حزينة هكذا يا عزيزتي ؟!أجابت السمكة الذهبية والحزن يعتصر قلبها : - إنني أفكر كثيراً في العودة إلى الوطن .. إلى أعماق البحر الأحمر . قالت السمكة وقد أخذتها الدهشة : - العودة !! .. ولكننا هنا في أمان تام .. بعيداً عن الأسماك المتوحشة . - والوطن ؟! وأمي .. وأبي .. وإخوتي .. وصديقاتي .. ومدرستي .. ومعلمتي ؟! - يا صديقتي الماء .. هو الماء . - لا يعلم قيمة الوطن إلاّ من ولد فيه .قالت السمكة الذهبية ذلك ثم أشاحت بوجهها الحزين عن صديقتها، وأخذت تنظر إلى البعيد بعينين دامعتين، فقالت: إنها تذكر جيداً أمها وهي تحذرها من الخروج بعيداً لكن رغبتها في اكتشاف المجهول كانت جامحة جداً فخالفت أمر أمها وذهبت بعيداً .. بعيداً حتى اختف في القرية وسقطت في شبكة أحد الصيادين وبقيت حبيسة هذا الإناء الصلب جدا ً .. اقترب الأب من الحوض وأخذ يتفحصه في اهتمام بالغ ثم نادى على ابنه قائلاً: - سامر .. هيا ساعدني على تغيير ماء الحوض يا بني ..
الأربعاء، 15 ديسمبر 2010
أحبابي طلاب الصف السادس الأساسي أرجو أن تحاولوا قراءة الأبيات هذه ومن يتقن قراءتها سيتم اختياره للمشاركة في فعاليات المدرسة الوطنية
بانت فلسطين
بانتْ فلسطينُ إنّ القلبَ مَتبولُ مُتَيّمٌ بِهوى الأوطانِ ، مَكبـولُ
يا كعبُ يفديكَ من بين الورى رجلٌ شُويعرٌ من عدادِ الناس مجهولُ
قد نِلتَ يا كعبُ عند المصطفى شرفاً ولي بِلُقياهُ يوم الحشرِ تأميـلُ
أَلقى عليكَ له بُرْدا حظيتَ بهِ ما كان يأملُ أن يحظى به قيلُ
بَكيتَ أنتَ "سُعاداً" إذ كَلِفتَ بها وَرحتُ أبكي ودمعُ العينِ مهمولُ
وما سُعادي سِوى أرضٍ تَعَلقّها قلبٌ بِقُدسيةِ الأوطانِ مَتبولُ
عَشقتُ تُربتَها خيرَ الثرى وأنا طِفلٌ صغيرٌ على الراحاتِ محمولُ
ونُحْتُ شوقاً كما ناحتْ مُطَوَّقةٌ بينَ الخرائبِ أشجَتها الزغاليلُ
تَقرَّحَ الجفنُ من طولِ البكاءِ، فهلْ يُرجى لِمدمعيَ المقروحِ تدْميلُ
**********
أبكي فلسطينَ- وَيْلي- من يُبلغّها عنّي السلامَ ، فإنّي الدّهرَ مَخجولُ
إن قلتُ جَوهرةُ الدنيا صَدقتُ وإنْ قلتُ الجِنانُ بها فالقولُ مقبولُ
كأنّها من فَتيتِ المِسكَ تُربتُها وَطينُها بِشَذا الريحانَ مَجبولُ
وزهرُ ليمونها تُزجي نسائمُه ريحُ الصَّبا بشذا الإسراءِ مشمولُ
وعِطرُ نُوّارها يُشفي بنَفحته مُوَجّعٌِ ، بهوى الأحبابِ معلولُ
وزيتُ زيتونها نورٌ يضيءُ ولمْ تَمسَسْهُ نارٌ ، بنورِ الله موصولُ
بانتْ فلسطينُ إنّ القلبَ مَتبولُ مُتَيّمٌ بِهوى الأوطانِ ، مَكبـولُ
يا كعبُ يفديكَ من بين الورى رجلٌ شُويعرٌ من عدادِ الناس مجهولُ
قد نِلتَ يا كعبُ عند المصطفى شرفاً ولي بِلُقياهُ يوم الحشرِ تأميـلُ
أَلقى عليكَ له بُرْدا حظيتَ بهِ ما كان يأملُ أن يحظى به قيلُ
بَكيتَ أنتَ "سُعاداً" إذ كَلِفتَ بها وَرحتُ أبكي ودمعُ العينِ مهمولُ
وما سُعادي سِوى أرضٍ تَعَلقّها قلبٌ بِقُدسيةِ الأوطانِ مَتبولُ
عَشقتُ تُربتَها خيرَ الثرى وأنا طِفلٌ صغيرٌ على الراحاتِ محمولُ
ونُحْتُ شوقاً كما ناحتْ مُطَوَّقةٌ بينَ الخرائبِ أشجَتها الزغاليلُ
تَقرَّحَ الجفنُ من طولِ البكاءِ، فهلْ يُرجى لِمدمعيَ المقروحِ تدْميلُ
**********
أبكي فلسطينَ- وَيْلي- من يُبلغّها عنّي السلامَ ، فإنّي الدّهرَ مَخجولُ
إن قلتُ جَوهرةُ الدنيا صَدقتُ وإنْ قلتُ الجِنانُ بها فالقولُ مقبولُ
كأنّها من فَتيتِ المِسكَ تُربتُها وَطينُها بِشَذا الريحانَ مَجبولُ
وزهرُ ليمونها تُزجي نسائمُه ريحُ الصَّبا بشذا الإسراءِ مشمولُ
وعِطرُ نُوّارها يُشفي بنَفحته مُوَجّعٌِ ، بهوى الأحبابِ معلولُ
وزيتُ زيتونها نورٌ يضيءُ ولمْ تَمسَسْهُ نارٌ ، بنورِ الله موصولُ
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)